Thursday, 6 September 2012

عبثياتٌ أولى على ورق: الصبيَّة والحيطان

تعرفوا ايه عن شعور الصبية وهى بتميل عالحيطان
عشان تكلمها وتناجيها؟
مجنونة عشان فى حضرة الحيطان الصُحبة بتلاقيها؟
ولا مجنون اللى قالّها أن الحيطان ليها ودان؟
ولا مجنون الدهر عشان عن قسوة البشر يعلمها؛
فيوم لعب بيها؟

الحيطان لما سمعت سرها اتأثرت؛
قررت تحتضنها؛
فمالت الحيطان عالصبيَّة
ومع سرها تحت أنقاض البيت دفنتها
صدق اللى قال أن البيت كان فيه روح

قولولى تعرفوا ايه عن شعور الصبيَّة
اللى مالت عليها الحيطان؟ 

Wednesday, 5 September 2012

عبثياتٌ أولى على ورق: الراحلون أنواع


الراحلون أنواع...

راحل مش راجع مُجبرالعمر كله يتنفى,
جعلوه فانجعل..

وراحل مشى ...كان عايز ينسى ويتنسى,
والنسيان ابن التعود عمره ما جه بالبعاد

وواحد لما بص وراه مفكَّرش كتير
يمكن راجع تانى ويمكن مش خسران حاجة...
وعكسه اللى فكّر عمره كله وخد قرار أخير
أصلهم قالوله ما بيجيش بعد التفكير الا الحكمة
والحكمة بنت الخبرة عمرها ما جت بالتفكير

وراحل قالك: طب ما هناك أحسن من هنا
ولما وصل لمبتغاه اتقلبت هِناه لهِناكُه
واتقلبت معاها رغبته فالرحيل
والرغبة بنت الحس
والحس ميزورش غير انسان أصيل

وراحل ماكنش عنده استعداد يبيع حريته
خلع وسابلك مسئوليته
قله يا راحل : أنت لسه معرفتش
ان الحرية بنت المجدعة عمرها ما جت بالهروب؟

وراحل صبر فترة ومقدرش يكمل
كره المكان
اتقِ شر الحليم اذا غَضِب
واتقِ شر الصبور ان رأى أن رحيله وجَب

وراحل سافر
قالك: أنا طموحى كبير ونجاحى مش هنا
قالها لما فقد العزيمة أنه يغيَّر واقع مكانه
متسرع ولا عندوش هِنا ارادة,
والنجاح مش ابن الطموح بس
ولا عمره جه بالتسرع ولا بالهوادة

وراحل أبدى حان أجله
لبس الأكفان وقررتله الأقدار
يا ترى يا راحل عملت لدنيتك ولا لأخرتك؟

الراحلون أنواع..والراحل الأخير
يرحل ولا يتخلّاش
حكمته فانه بيتعلم ولا ينساش
يرحل من هنا لهناك
بس لا يبقى هنا عالطول
وهناك نفس الشئ ميبقاش
بيسجل حضوره فالاتنين
باقى لحد مالدنيا تقوله:
جه دورك وصار لازم ترحل..
فاهم كويس ان الدنيا متستحملش غير رحيل واحد كبير

Sunday, 2 September 2012

Stop defrauding thyself, and step into a new Awakening.


Saturday, 1 September 2012

Extroversion.


Tuesday, 21 August 2012

غيبوبة





Thursday, 9 August 2012

الفتى الذى يَلِدْ والعذراء


Sunday, 5 August 2012

لا أكتب كلماتى عبثاً



لا أكتب كلماتى عبثاً...وهل يعبث الانسان بكلماتٍ قد تعيش بينما هو هيكل عظمى فى قبره؟ وهل يعبث الانسان بتضارب خلود كلماته مع فناء جسده؟ واذا كانت الكلمة ذات قوةٍ وتأثيرٍ فى من يقرءونها ألا تمثل عندئذ ذات الكاتب الوجدانية فتخلَّد ذاته مع كلماته؟...لا أكتب كلماتى عبثاً..ولا أكتبها فى حياتى لكى تقرءونها, فلتقرأوها بعد مماتى ولتقولوا : عاشت وماتت حالمة...لا أكتب طلباً فى الهروب من واقعى, فواقعى هو أفعالى و أفعالى فلذة كبد أقوالى التى أسجلها على ورق...أحبائى, لا اكتب لأتقرب لكم...فما البعيد وما القريب فى أبعاد الكلمات؟..لا اكتب عبثاً ولا أطلب بكتاباتى رزقاً ولا احن الى ما مضى ولا اتطلع الى ما لم يأتِ بعد...تزاوجتُ مع كلماتى وأنجبنا حاضراً حلواً وأخيه نبع كلمات لا ينضب الا حينما أتوارى فى القبر.